ذيل تذكرة الحفاظ
(١)
ترجمة مؤلف الذيل الأول الحافظ أبي المحاسن الدمشقي
٣ ص
(٢)
كلمة عن الذيل الأول ومنهجه
٥ ص
(٣)
ترجمة مصنف الذيل الثاني الحافظ تقي الدين بن فهد المكي
٦ ص
(٤)
وصف الذيل الثاني وإشباعه الكلام عن المترجمين
٨ ص
(٥)
ترجمة جامع الذيل الثالث الحافظ جلال الدين السيوطي ومن أين لخصه
١٠ ص
(٦)
مطلع الذين الأول
١٦ ص
(٧)
الطبقة الثانية والعشرون وعدتهم سبع أنفس
١٧ ص
(٨)
ترجمة الحافظ قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي
١٧ ص
(٩)
ما ذكره المؤلف من وفيات سنة 735
١٩ ص
(١٠)
ترجمة الحافظ فتح الدين أبي الفتح محمد ابن سيد الناس اليعمري
٢٠ ص
(١١)
وفيات سنة 734
٢٢ ص
(١٢)
ترجمة الحافظ علم الدين أبي محمد القاسم بن محمد البرزالي
٢٢ ص
(١٣)
وفيات سنة 739
٢٥ ص
(١٤)
ترجمة الحافظ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي
٢٧ ص
(١٥)
وفيات عام 745
٣١ ص
(١٦)
ترجمة الحافظ محب الدين أبي محمد عبد الله بن احمد بن المحب المقدسي
٣٣ ص
(١٧)
ترجمة الحافظ فخر الدين أبي محمد عبد الرحمن بن الفخر البعلبكي
٣٤ ص
(١٨)
وفيات عام 732
٣٥ ص
(١٩)
ترجمة الحافظ شهاب الدين أبي العباس احمد بن المظفر النابلسي
٣٦ ص
(٢٠)
الطبقة الثالثة والعشرون وعدتهم خمسة
٣٨ ص
(٢١)
ترجمة الحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن احمد بن قايماز الذهبي
٣٨ ص
(٢٢)
وفيات عام 748
٤١ ص
(٢٣)
ترجمة الحافظ تقي الدين أبي الحسن علي بن عبد الكافي السبكي
٤٣ ص
(٢٤)
وفيات سنة 756
٤٤ ص
(٢٥)
ترجمة الحافظ عز الدين أبي عمر عبد العزيز بن جماعة
٤٥ ص
(٢٦)
ترجمة الحافظ صلاح الدين أبي سعيد خليل بن كيكلدي العلائي
٤٧ ص
(٢٧)
ترجمة الحافظ الحافظ بهاء الدين أبي محمد عبد الله بن خليل
٥١ ص
(٢٨)
الطبقة الرابعة والعشرون وعدتهم عشرة
٥٣ ص
(٢٩)
ترجمة الحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الهادي المقدسي
٥٣ ص
(٣٠)
وفيات عام 744
٥٤ ص
(٣١)
ترجمة الحافظ تقي الدين أبي الفتح محمد بن عبد اللطيف السبكي
٥٥ ص
(٣٢)
ترجمة الحافظ تقي الدين أبي المعالي محمد بن رافع
٥٦ ص
(٣٣)
ترجمة الحافظ شهاب الدين أبي الحسين احمد بن أيبك الحسامي الدمياطي
٥٨ ص
(٣٤)
وفيات سنة 749
٦٠ ص
(٣٥)
ترجمة الحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي
٦١ ص
(٣٦)
ترجمة المحدث شمس الدين أبي عبد الله محمد بن يحيى بن سعد المقدسي
٦٣ ص
(٣٧)
ترجمة الحافظ أبي بكر محمد بن المحب المقدسي
٦٥ ص
(٣٨)
ترجمة الحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أيبك السروجي
٦٧ ص
(٣٩)
ترجمة الحافظ قطب الدين أبي محمد حيدر بن علي الدهقلي
٦٨ ص
(٤٠)
ترجمة الحافظ نجم الدين أبي الخير سعيد بن عبد الله الدهلي
٦٩ ص
(٤١)
ما وجد في خاتمة الذيل الأول من الأصل المخطوط
٧١ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة الناشر - أ - ص
مقدمة الناشر - ب - ص
مقدمة الناشر - ج - ص
مقدمة الناشر ١ ص
مقدمة الناشر ١٠ ص
مقدمة الناشر ٢ ص
مقدمة الناشر ٣ ص
مقدمة الناشر ٤ ص
مقدمة الناشر ٥ ص
مقدمة الناشر ٦ ص
مقدمة الناشر ٧ ص
مقدمة الناشر ٨ ص
مقدمة الناشر ٩ ص
ذيل تذكرة الحفاظ - أبي المحاسن الحسيني الدمشقي - الصفحة مقدمة الناشر ٧
عاينت الشيخ وقد كتب في يوم واحد ثلاثة كراريس تأليفا وتحريرا وكان مع ذلك يملي الحديث ويجيب عن المتعارض منه بأجوبة حسنة اه. ومن يكون بهذا الاسراع طول عمره لا يتسنى له تحقيق ما يدونه بل كثيرا ما تفوته مواضع الفائدة من الأصول التي يلخصها، وقد يتابع أوهما الأصل التي لا يخلو منها تصنيف فتسوء سمعته بتآليفه، قال السخاوي: ان له مؤلفات كثيرة مع كثرة ما يقع له من التحريف والتصحيف فيها وما ينشأ عن عدم فهم المراد لكونه لم يزاحم الفضلاء في دروسهم ولا جلس بينهم في مسائهم وتعريسهم بل استبد بالأخذ من بطون الدفاتر والكتب، وأخذ من كتب المحمودية (١) وغيرها كثيرا من التصانيف القديمة التي لا عهد لكثير من العصريين بها في فنون فغير فيها شيئا يسيرا وقدم وأخر ونسبها لنفسه وهول في مقدماتها اه. ولي مشيخة الحديث بالشيخونية بسعي وصيه المار ذكره ومشيخة التصوف بتربة برقوق نائب الشام واستقر في مشيخة البيبرسية بعد الجلال البكري إلى أن صرفه عنها السلطان الملك العادل طومانباي الأول يوم الاثنين ثاني عشر رجب سنة ست وتسعمائة حين تحزب عليه جمع من مشايخ المدرسة بسبب يبسه معهم ومعاندته لهم بحيث أخرج وظائف كثيرة عنهم وقرر فيها غيرهم وحصل له اهانات من ترسيم وإساءات وامر بنفي وكانت حكايات كما يقول صاحب (البدر الطالع) فيما علقه على الضوء اللامع بخطه ثم انقطع بسكنه في الروضة وتزهد وكان يأتي إليه أعيان الامراء للزيارة فلا يقوم لهم وعرضت عليه مشيخة البيبرسية سنة ٩٠٩ فامتنع من قبولها واستمر على انقطاعه، وكان الامراء والأغنياء يأتون إلى زيارته ويعرضون عليه الأموال النفيسة فيردها، وأهدى إليه السلطان الملك الأشرف قانصوه الغوري خصيا وألف دينار فرد الألف وأخذ الخصي فأعتقه وجعله خادما في الحجرة النبوية
(١) بشارع قصبة رضوان بمصر. راجع خطط المقريزي وذيلها لابن نافع.
(مقدمة الناشر ٧)